.:: منتدى صالات كاراتيه العرب لفنون القتال والدفاع عن النفس ::.
العودة   صالات كاراتيه العرب > بعيداً عن فنون القتال > ينابيع الطاقة ( تشي كونغ\تاي جي \ ريكي )
ينابيع الطاقة ( تشي كونغ\تاي جي \ ريكي ) منتدى متخصص في التشي كونغ والتاي جي والريكي فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7th August 2003, 01:49 AM
عبدالله الحربي عبدالله الحربي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: January Jan 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,470
الأصول الدينية لتطبيقات الاستشفاء والرياضة الوافدة من الشرق عبر الغرب

الســـــــــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته










تحية طيبة لجمـــــــيع أحبتي الكرام أعضاء موقع كاراتيه العرب .




أولا يعز علي كثيرا أنقطاعي الطويل عنكم أخواني وأخواتي الكرام * ولاكن كل هذا لظروف العمل والسفر في الفترة الماضية .
ورغم أنشغالي الأن في دورات تدريبية سوف أكون معكم من خلال مواضيع مهمة أرجوا أن تنال أعجابكم * ويكون فيها الفائدة للجميع بأذن الله تعالى .
أول هذه المواضيع سوف يكون عن علم الطاقة والتي نتشوق لها نحن جميعا وخاصة في موقعنا العملاق للأساليب القتالية موقع كاراتية العرب * وبأن علم الطاقة متصل أتصال مباشر في الأساليب القتالية .
وخاصة الكونغ فو من أكثر الأساليب القتالية أرتباط بهذا العلم الصيني القديم .
ولأهمية الموضوع وسعي الجميع من الناس لفهم هذا العلم وأسراره وخاصة نحن .
وجب علينا في موقع كاراتيه العرب كما هو الحال في نشر المعلومات الصحيحة عن علم الطاقة * وجب علينا تحذيركم من شئ يمس دينكم او معتقدكم الديني .
وعدم مساس الدين بأي نوع من أنواع التشويش او التشوية لا قدر الله * وهذا النصح موجه للجميع كبار وصغار .
وبالذات لصغار السن * الذين يخفى عليهم الكثير مما يخل لا قدر الله بصفاء دينهم ومعتقدهم الأسلامي الصحيح .
وأيضا من أبراء الذمة لنا كامشرفين على هذا الصرح الأسلامي العملاق لتعليم الأساليب القتالية * وتقوية دينكم وتقوية أعتزازكم بهذا الدين .

كما أن هذا البحث يناقش علوم أخرى ذات صلة بالاستشفاء البديل ، الطب البديل ، الطب التكاملي ، التناغم مع الطبيعة ، اكتشاف الطاقة والقدرات ، الرياضات الروحية، التأمل ، التنويم ، الاسترخاء . وأسمائه الصينية واليابانية والغربية الأصلية : "الريكي" ، "التشي كونغ" ، "اليوجا" ، "التاي شي شوان" ، "الماكروبيوتيك" وغيرها .

وسوف أترككم الأن مع هذا البحث لتستمتعوا به جميعا * ويوضح لكم بعض الأمور والأسرار التي تخفى علينا جميعا
.


========================================



بسم الله الرحمن الرحيم

الأصول الدينية لتطبيقات الاستشفاء والرياضة الوافدة من الشرق عبر الغرب
وخطورتها على معتقد الأمة
فوز بنت عبد اللطيف كردي
أستاذة العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة
كلية التربية بجدة




الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، والصلاة والسلام على إمام الأولين والآخرين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
وبعد ، فمن المعلوم أن الله سبحانه قد اصطفى نبيه واجتباه وأرسله برسالة الإسلام التي ختم بها الرسالات وقال : { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }، ومن منطلق عقيدة ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وختم الرسالات بالإسلام الذي أكمل الله به الدين وأتم به النعمة ورضيه للبشرية منهجاً إلى يوم الدين نذكر إخواننا المسلمين بضرورة الاستمساك بالدين والاعتصام بالكتاب والسنة ، والإقبال عليهما دراسة ، وتطبيقاً ، وتدبراً ، واستشفاءً للقلوب والعقول والأرواح والأبدان ، فبالاستمساك بهما يكون الوصول لكل خير والنجاة من كل شر ، قال صلى الله عليه وسلم : " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي " .
وقاعدة الكمال في الدين مطردة في كل نواحي الحياة فما زال الكثير من الأبحاث العلمية والتربوية حتى اليوم يكشف عن جوانب الإعجاز في هذا الدين ، ومصادره العظيمة ، وشعائره المقدسة ، وهدي نبيه المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى .
هذا وإن من أخطر ما يواجه الأمة اليوم من صور الغزو ذلك الغزو الفكري الذي يستهدف الدين والعقل عن طريق صرف الأمة عن الكتاب والسنة ، أو تهميش دورهما في الحياة فيكونا في مرتبة التابع والمؤيد لا مقام الهادي والمرشد ، فتفقد الأمة بذلك هويتها وتضل عن مقومات عزها ونصرها وتميزها، ثم تلتفت بقوة التلبيس واستغلال الخوف والقلق من مشاكل العصر الصحية والنفسية إلى مصادر الأديان الأخرى أو نظريات الشرق والغرب القائمة على معتقداتهم ونظرتهم للكون والحياة .
وكثير من هذا الغزو اليوم يشمل فلسفات الفكر الصيني والهندي ، على الرغم من أن أكثر تطبيقاته وافدة إلينا من بلاد الغرب ولا عجب فقد اعتنقه كثير من الغربيين إذ وجدوا فيه روحانيات هم متعطشون لها بعد انغماسهم في الفكر المادي قرون . وقد اتخذ هذا الفكر شعارات متنوعة الصور والتطبيقات تحمل معها عقائد دينية - غير معروفة عند الغالبية من المسلمين عامتهم وخاصتهم - ومذاهب فكرية يتعارض أكثرها مع مقدسات ديننا وثوابت عقيدتنا ، وإن بدت بعيدة الصلة عن الاعتقاد ، مرتبطة بالرياضة والتغذية والاستشفاء وأمور الحياة المادية المختلفة .

ماهي هذه المذاهب والعقائد ؟ وكيف دخلت إلى بلاد المسلمين ؟
دخلت هذه الوافدات الفكرية تحت شعارات برّاقة أبرزها : الصحة والسعادة . فهما من أهم مطالب الحياة الدنيوية المادية . ومن مظلات هذا الفكر وعناوينه : الاستشفاء البديل ، الطب البديل ، الطب التكاملي ، التناغم مع الطبيعة ، اكتشاف الطاقة والقدرات ، الرياضات الروحية، التأمل ، التنويم ، الاسترخاء . وأسمائه الصينية واليابانية والغربية الأصلية : "الريكي" ، "التشي كونغ" ، "اليوجا" ، "التاي شي شوان" ، "الماكروبيوتيك" وغيرها .
وهي في حقيقتها ممارسة عملية لأصول معتقدات أديان الشرق في الهند والصين والتبت من الهندوسية والبوذية والطاوية والشنتوية وغيرها التي تعتمد على فلسفة خاصة للطاقة في الكون .

ما حقيقة هذا الفكر الوافد ؟ وما المراد بفلسفة الطاقة ؟
ظاهرها خير محض فهي مجرد تطبيقات للصحة والرياضة !! ويزعمون أن فلسفتها تتلخص في أن الله قد جعل في الكون طاقة كونية عليا والإنسان بحاجة دائمة إلى تدفق هذه الطاقة الحيوية في بدنه للسلامة من الأمراض البدنية المستعصية ، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاكتئاب ، لذا فهو بحاجة ماسة لتعلم هذا العلم الذي يعينه على تجاوز مثل هذه المخاطر في زمن كهذا الذي نعيشه بكل إفرازات الحضارة المادية من الاعتماد على المصنعات والكيماويات في الأغذية، ومن أنواع التلوث البيئي بسبب الحروب والأسلحة المدمرة ومخلفات الصناعة وغيرها .
أما باطن هذه الفلسفات وحقيقتها وأصولها فشرّ محض ؛ ففكرة الطاقة الكونية فيها فلسفة بديلة لعقيدة الألوهية ، فهي تعتمد على تصور خاص للكون والحياة وعلاقة الإنسان بالكون حسب تصور الطاوية (دين الصين القديم ) ونستعرض فيما يلي ملخصها .

ما هي أسس العقيدة الطاوية ؟
يعتقد الطاويون أن كل مافي الوجود هو "الطاو" ، فهو أصل كل الأشياء ، وإليه مرد كل الأشياء ، وأن كل مافي الكون تمثيل للطاو في ثنائية "الين" و"اليانج" وكل مافي الكون يسعى للموازنة بين قوتي "الين" و"اليانج" حتى يتحقق التناغم مع "الطاو" .
وفلسفة الطاقة عندهم ترمز إلى الدور الذي تلعبه القوى الثنائية المختلفة في الكون . فـ "الين" يمثل القمر والأنوثة والسكون والبرودة ، و"اليانج " يمثل الشمس والذكورة والحركة والحرارة . ويمثل "الطاو" التوازن المثالي بين هاتين القوتين والتكامل بين النقيضين الذكر والأنثى، والموجب والسالب . وتسري هذه الثنائية في كل شيء فجلد الإنسان يغلب عليه "اليانج" وداخله "ين" وهكذا كل أعضاءه الداخلية خارجها يغلب عليه "اليانج" وداخلها "ين" ، وكذلك الأغذية وسائر الموجودات يغلب عليها إما "الين" أو "اليانج" .
وتتم تغييرات قوى "الين" و"اليانج" في الكون من خلال العناصر ( الأطوار ، القوى ، مجالات الطاقة) الخمسة : الخشب والنار والأرض والمعدن والماء . فكل ما يحدث في الكون يمكن ربطه بالتوازن بين "الين" و"اليانج" أو بالعناصر الخمسة التي تعمل على شكل حلقة متكاملة كل عنصر يخلق عنصراً ويدمر عنصراً آخراً فيما بينها لإيجاد توازن "الين" و"اليانج".
ويزعمون أنه كلما حرص الإنسان على توازن "الين" و"اليانج" في تغذيته وفي سائر أمور حياته كان في صحة وسعادة وقوة وحيوية قد تصل به لأن يتحد بـ "الطاو" أو يتناغم معه .
ويختلف اسم "الطاو" (Tao) حسب اللهجات أو الفنون أو اللغات فيدل عليه كذلك اسم "كي" (Ki) المستخدم في تطبيقات "الريكي" واسم "تشي") (Chi- Qiالمستخدم في تطبيقات "تشي كونغ" وغيرها ،وهو "الماكرو" (Macro) عند مفكري الماكروبيوتيك ،وهو"البرانا" Parana) ( عند الهندوس . وهو "مانا " (Mana) عند معتقدي الهونا .
كما زعموا أن الصينيين القدماء قد اهتموا بهذه الطاقة الحيوية ، واكتشفوا جهاز الطاقة في الإنسان واستخدموا فلسفة الطاقة في طبهم ورياضتهم وغذائهم فأثبتت نتائج تدعونا _ والحكمة ضالتنا ! _ أن نسارع لتعلمها لنـزيد إلى حسن ما عندنا حسن ماعند الآخرين !
كذلك زعموا أن "جهاز الطاقة " هذا موجود لدى كل إنسان ولكن في جسمه الأثيري ، ومن خلال منافذ الطاقة في الجسم الأثيري يتم تدفق الطاقة الحيوية للجسم .
ماهي حقيقة الجسم الأثيري ؟ وماهي الشكرات ؟ وكيف يعمل جهاز الطاقة في جسمنا ؟
هذه الفلسفات بأصولها الشرقية الدينية القديمة وتطبيقاتها الشرقية والغربية الحديثة تعتمد على إثبات ما يسمونه بالجسم الأثيري ، وهو كما يزعمون أحد الأجسام وفق نظريتهم في الأجسام السبعة ، وفيه تقع منافذ الاتصال بالطاقة الكونية وتسمى هذه المنافذ" الشكرات" (Chakras) التي تكوّن مع "الناديات" مسارات الطاقة جهاز الطاقة في الجسم .
وهذه "الشكرات" هي بؤرة طاقة الحياة لدينا حيث تمثل ممراً لدخول وحركة طاقات أجسامنا البدنية والعاطفية والعقلية والروحية ، ومن خلال الناديات - ( مسارات الطاقة ) الموزعة على سائر الجسم الأثيري مطابقة تقريباً للأعصاب في الجهاز العصبي في الجسم البدني- يتم تدفق الطاقة الكونية إلى سائر أعضاء الجسم .



تابع باقي الموضوع على ملف وورد وباور بوينت

أضغط هنا


[HR]


ونظرا لأهمية الموضوع وخطورته البالغة علينا جميعا * وكي لا نخل باي جزء من ديننا الحنيف وتعاليمه او نضع عليه اي شائبة ما لا قدر الله .
لذا أحببت طرح هذا النقاش او البحث للدكتورة فوز بنت عبد اللطيف كردي .
وقبل أن أضع في صالة الكونغ فو في الأيام القادمة بأذن الله بحث مطول جدا وشامل عن ( التشي كونع ) .








هذا ولكم مني جميعا خالص التحية والتقدير والأحـــــــــــــــــترام .




أخوكم




عــــبداللـــــه الـحـربـي
__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 7th August 2003, 05:54 AM
كـنـيـدو كـنـيـدو غير متواجد حالياً
لاعب نشيط جداً
 
تاريخ التسجيل: August Aug 2003
الدولة: غير معروف
المشاركات: 88
مشكووور على المعلومات المفيدة

و اتمنى من كل عضو قراءتها جيدا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 7th August 2003, 07:40 AM
القناع القناع غير متواجد حالياً
مشرف عالم الحاسب الالي والإلكترونيات الرقمية
 
تاريخ التسجيل: July Jul 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 370
أهلا بك مرة أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة للجميع ... وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

بعد طول انتظار يخرج النمر من عرينه بأهم المعلومات وليست بغريبة على ليثا مثله ....

يعطيك ألف عافية اخوي عبد الله على نقل هذه المقالة الاكثر من رائعة وجزا الله الاخت فوز بنت عبد اللطيف كردي
كل الجزا على هذه المقالة .....

تمنياتي لكم بالتوفيق ... وتقبلوا فائق الاحترام والتحية ...
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7th August 2003, 10:37 PM
القبضة الحديدية القبضة الحديدية غير متواجد حالياً
مشرف بصالة الكونغ فو
 
تاريخ التسجيل: December Dec 2002
المشاركات: 212
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى من اتبع هديه الى يوم الدين.

اما بعد.

حقيقة في البداية اشكر الأخ النمر السعودي شكراكبيرا جدا على طرحه لهذاالموضوع.

في الحقيقة أنا والله يأخواني لاأدري ماذا أقول ...انا قرأت الملف المرفق بالكامل تقريبا . وأنا في حيرة من امري ولا أدري هل نتعلم علم الطاقة التشي كونغ والتاي شي ام لا
طبعا الأخت فوز عللت في موضوعها على مسألة العقيدة .... وكلامها ايضا صحيح .
ولكنني لن اخوض فيه كثير جدا لأنني حقيقة لا علم لي في التشي كونغ اكثر مما قرأته في المنتدى وقرأته من بحث الأخت فوز الكردي . أنا حقيقة واتمنى ان اكون مخطئ اللذي استطعت استيعابه وهو المهم من بحثها هو مدى خطورة هذه المعتقدات علينا وأنه يجب أن لا نخوض فيها او نقنع أنفسنا بضرورة الأستفادة منها .
ولكن هل يعقل انها خرافات واذاحتىكانت حقيقة يجب ان لا نتختلط بها .لأنها ربما تكون عامل رئيسي في أخلال عقيدتنا....

أنا حقيقة أود ان يكمل أخي النمر السعودي طرحه للموضوع وحقيقة وبصراحة أنا اصبح عندي التباس فيه وانا اسأله حتى يوضح لي ماذا يجب علي أن افكر وأأخذ منه ومايجب ان لا اعتقد وافكر فيه بحكم انه يمارس التشي كونغ والتاي شي على يد المدرب اسحاق .
وهناك امر مهم المدرب اسحاق مسلم والحمد الله وشهد له خيرة طلابه الأخ عبدالله الحربي.
وبما أنه يقوم بتدريبهم على علم الطاقة التي هي التاي شي والتشي كونغ فلا اعتقد بأذن الله ان كلامها يشملهم لأنه في البداية مسلم ولن يأتي بما يخالف عقيدته وهي الأسلام قبل طلابه ..

فاأرجو من أخي النمر السعودي ان يوضح لي الألتباسات عندي وأن يبين لي ايها مسك بها وايها اترك..... ولـــــه جزيل الشكر.

أشكره مرة اخرى على طرحه للموضوع وتنببيهه لنا ويا اخي النمر حقيقة هذا لا يدل الا على حرصك وتوضيح الطريق السليم نسأل الله السلامة والعافية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 8th August 2003, 12:58 AM
عبدالله الحربي عبدالله الحربي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: January Jan 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,470
الســـــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته









تحية طيبة للجمـــــــــــــــــــيع




أولا أشكر الأخوان الكرام الذين شاركوني هذا الموضوع وأطلعوا عليه .
الأخ العزيز كنيدو وأخي العزيز القناع .
ثانيا أخي العزيز القبضة الحديدية
أن ماذكرته من توجس وأرتباك قد حصل لك * هو في الواقع حقيقة سوف يمر فيها الكثير من الناس .
وقبل أن اوضح بعض الأمور فيما ذكرته الدكتورة فوز * أود من الجميع التمعن جيدا فيما يفيد ولا يخل في الدين * وماهي الأشياء الأخرى التي يجب علي الأبتعاد عنها وعدم الخوض فيها .
لا تستعجل أخي العزيز سوف ينزل أكمال الطرح في القريب العاجل جدا بأذن الله .

وأفيدك بأني قمت بتعديل الخطأ الكبير الغير مقصود منك في مشاركتك .






هذا ولكم مني جميعا خالص التحية والتقدير والأحـــــــــــترام .
__________________

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 9th August 2003, 02:48 AM
ابراهيم البوعلي ابراهيم البوعلي غير متواجد حالياً
مؤسس موقع كاراتيه العرب
 
تاريخ التسجيل: April Apr 2001
الدولة: السعودية - بقيق
المشاركات: 1,558


شكراً لك أخي العزيز الاستاذ عبدالله على نقلك هذا البحث المهم جداً في الحقيقة.

لا أخفيك انني كنت أول من تصفح موضوعك ولكني ترددت كثيراً كثيراً قبل الرد على هذا الموضوع والمشاركة فيه.

لأن هذا الموضوع يلزم ان يرد عليه علماء في هذا المجال أو ذاك . حيث اننا اذا كنا نمارس التاي شي شوان أو التشي كونغ فأنما نحن نتدرب على رياضة معينة بحركات معينة ولسنا على اعتقاد بعقائدهم الباطلة فلدينا ولله الحمد في ديننا الاسلامي ما يغنينا عن اباطيلهم.
وان كنا نستشفي بالطب الصيني مثلاً فليس معنا ذلك اننا يجب ان نتبع مللهم وننتحل نحلهم .
فمن المعروف ان الطب الصيني يعتمد على مسارات الطاقة بالجسم وطرق اعادة التزوازن الى تلك المسارات وهذه المسارات قد ثبت علمياً وجودها وتمكن العلماء من قياسها والتأكد منها. بالاضافة انه لا يوجد ماينافي هذه النظرية في ديننا الحنيف.

ملخص القول اننا نأخذ من هذه اللعلوم الوافدة ما ينفعنا ونترك ما ينافي عقيدتنا.

لا اله الا الله الخالق البارء المهيمن.

وعموماً تجرى الان دراسات مطولة حول هذه العلوم يقوم بها علماء في الشريعة ومختصين في هذه العلوم وان شاء الله سوف انشر اجزاءمن هذه البحوث عند وصلها الى يدي.


أخوكم
ابراهيم البوعلي
__________________

______________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12th August 2003, 05:51 AM
ahmed esmail ahmed esmail غير متواجد حالياً
مشرف صالة كاراتيه الشوتوكان
 
تاريخ التسجيل: December Dec 2002
الدولة: 00201226165629Egypt
المشاركات: 1,524
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز الاستاذ عبد الله الحربي
تحية طيبة لك
شكرا لك علي نقل هذا الموضوع الشائك لدي كثير من ممارسي الفنون القتالية ووضعه في منتدي كاراتيه العرب هذا الصرح الاسلامي الكبير ليستفيد منه جميع الاعضاء واظهار الحقائق الغائبة عن موضوع الدين والطاقة فكما قال الاخ ابراهيم البوعلي
وان كنا نستشفي بالطب الصيني مثلاً فليس معنا ذلك اننا يجب ان نتبع مللهم وننتحل نحلهم
ويكفي ان نأخذ ما يفيدنا فقط دون التطرق الي المعتقدات الدينية
وفي انتظار البحوث التي ذكرها اخي العزيز
الاستاذ ابراهيم البوعلي
واوجه شكر خاص الي الدكتورة فوز
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15th August 2003, 05:47 AM
yamahdi yamahdi غير متواجد حالياً
خبير أسلوب الروتشوان
 
تاريخ التسجيل: February Feb 2003
الدولة: جدة
المشاركات: 57
لا بد من البحث والسؤال ......

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإخوة الأحباب ان كلام الدكتورة فوز قد كان له ثأثير علي واظن أنه قد أثر في البعض ايضا .... إلا انه لا بد ان نسمع الرأي الآخر من علاماء الدين الإسلامي لنكون على بينة لأن الكلام كما فهمته يحث على ترك هذه التمارين وأنا أقصد تمارين الطاقة التي تهمنا كا ممارسي لرياضات فنون الدفاع عن النفس كما ان هذه الرياضات ذات صلة اكيدة بتمارين الطاقة الحركية والساكنة فهل نتوقف عن التدرب والتمرين ودراسة هذه الفنون والاستفادة منها ( إذا كانت هذه الرياضات تؤدي للخروج عن الدين الإسلامي فواجبنا ان نمتنع عنها ونتركها ) لذلك لا بد من التقصي وسؤال اهل الذكر من العلماء بعد اتوضيح الأمور لهم .... والله والموفق لما يحب ويرضى .


أجد في الموضوع المرفق صلة فأرجو قرآئته


أسرار علمية لذكر الله والوضوء!

الحدث-د.وجدي سواحل

في محاولة لدراسة الحركات الروحية للعبادات.. قام الدكتور مهندس إبراهيم كريم -خبير أنظمة الطاقة الحيوية بالقاهرة- بقياس الطاقة الروحية والذبذبية الزائدة عند الذكر بأسماء الله الحسنى، والوضوء، والصلاة، وقراءة القرآن، وأداء الآذان، وتوصل إلى حقائق وأسرار مهمة؛ إذ إن كل اسم من أسماء الله الحسنى له طاقة روحية محددة.. واستمرار الذكر بأعداد معينة يعطي طاقة روحية معينة.. ليس هذا فقط، بل حاول أن يوجد المزيد من الأسرار عن طريق قياس ذبذبة الجسم بأعضائه المختلفة، كل واحد منها على حدة، حيث تم قياس ذبذبة الجسم أثناء الذكر، مقارنة بمختلف أجزاء الجسم خلال الذكر بأسماء الله الحسنى المختلفة، وتوصل إلى أثر كل اسم على عضو أو أعضاء معينة.

كما قدّم الدكتور إبراهيم كريم نظرية جديدة عن فوائد علم الراديستيزيا Radiesthesia (وهو علم الإحساس بالطاقة أو علم الموجة الذاتية) في فهم بعض أسرار الوضوء والصلاة، حيث يقول: إن الطاقة الذبذبية تتجمع وتختزن في مناطق دهون الإنسان؛ لأن الدهون عازلة تعزل ما في داخل جسم الإنسان من رنين، وتتجمع فوقها أيضا الطاقة الذبذبية التي علقت بجسم الإنسان خلال الحياة اليومية. وعند غسل مناطق الوضوء وهي تلك الأجزاء الظاهرة من جسم الإنسان التي تتعرض للطاقة الذبذبية الصادرة عن الآخرين والأشياء، فإن هذه الذبذبة تسقط مع ماء الوضوء، وهذا هو أحد أسرار الوضوء في تأهيل الإنسان للتركيز في الصلاة.

كما استحدث الدكتور إبراهيم كريم أسلوبًا جديدًا لتمارين روحية، معتمدا في ذلك على علم بيو-جيومتري أو علم الهندسة الحيوية، وهو علم جديد تمتد تطبيقاته إلى الزراعة والصناعة والطب.

وفي هذا الصدد يقول: "نحن كمسلمين نؤدي العبادات مرتبطة بحركات مثل حركات الصلاة أو الدعاء.. في البداية بدأت أدرس حركات الصلاة مثل رفع الإصبع في التشهد- وقمت بقياس تركيبة الطاقة الخاصة بها.. وأجريت تجارب متعددة .. منها تجارب على نموذج خشبي؛ ضمانًا لعدم وصول الإيحاء إلى الإنسان.. ومن خلال التجارب وجدت أن الطاقة الروحية الموجودة عند رفع الإصبع في اليد اليمنى هي فقط التي تعطي الطاقة الروحية.. وأن رفع الإصبع في اليد اليسرى لا يعطي طاقة روحية مطلقا. ودرست تفصيلاً حركات اليدين خلال رفعهما عند الدعاء، وسجلت كل الحركات التي تصنع طاقة روحية حول الإنسان، وتوصلت في النهاية إلى ما يسمى بمنهج تمارين، أقدّمها في الخارج الآن على أنها تمارين روحية مصرية أو تمارين يوجا مصرية (مستمدة في الأصل من العبادة الإسلامية )، وتلقى ترحيبًا شديدًا، وبطبيعة الحال يمكن للإنسان المسلم إضافة تلاوة الأدعية أو القرآن معها لتزيد من الطاقة الروحية".

أيضا استطاع الدكتور إبراهيم كريم –معتمدا على علم الصوتيات- إثبات أن إخراج وترين صوتيين مختلفين من النغمات يحدث تأثيرًا ذبذبيًّا وطاقة روحية يمكن قياسها. وتمت تجربة قياس صوت أو نغمة تخرج من منطقة الحنجرة ويكمله رنين آخر ينضبط معه يأتي من الحلق من خلف الأنف.. وكانت النتيجة خروج طاقة روحية من الجسم.

يقول الدكتور إبراهيم: "إنه من خلال دراستي أدركت أن سر التجويد في قراءة القرآن هو إدخال الطاقة الروحية في الصوت الخارج من الفم.. مثلا.. إن صوت المؤذن عند أداء الأذان ليس مجرد دعوة للناس للصلاة، ولكنه عبارة عن تهيئة الناس لأداء الصلاة، وشحنهم بطاقة روحية.. ولذلك فهو جزء من العبادة والإعداد للصلاة.. ولذلك أيضا يجب ألا يصلي المسلم خلال وقت رفع الأذان؛ لأن له كيانًا روحيًّا متكاملا.. والاستماع إليه يعد الإنسان للصلاة، ويكسبه طاقة روحية إضافية".

ويشير الدكتور إبراهيم كريم إلى أن الحركات الروحية موجودة منذ فجر التاريخ وفي كل بقاع الأرض؛ فكل الديانات ذات الأصل السماوي نصت على الصلاة والصوم وحركات الدعاء والتبتل؛ وهذا يعني أن لها أصلاً ومنهجًا علميًّا سليمًا حتى تؤديه، وتنص علية كل الأديان السماوية.

ويضيف الدكتور إبراهيم قائلاً: "إنني الآن وبعد إدراكي للطاقة الروحية الهائلة الموجودة في الدين أقف أمامه وأنا أشعر بضآلتي الشديدة.. فالدين علم هائل له حجم بالغ الضخامة لا يستطيع أحد مهما كان أن يدرك أبعاده الحقيقية"

أصل الموضوع في هذه الوصلة
http://www.islam-online.net/iol-arab...alhadath14.asp

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 27th September 2003, 10:02 PM
جين كازاما جين كازاما غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: September Sep 2003
الدولة: السعودية
المشاركات: 4
يا اخ .....

يا اخ guest وش هي رياضتك المفضلة
__________________
من سار على الدرب وصل

"هذه قاعدة الطموح"
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 27th September 2003, 10:12 PM
جين كازاما جين كازاما غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: September Sep 2003
الدولة: السعودية
المشاركات: 4
يا اخ .....

يا اخ guest وش هي رياضتك المفضلة
__________________
من سار على الدرب وصل

"هذه قاعدة الطموح"
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22nd October 2003, 12:13 AM
تلميذ(الماستر لي) تلميذ(الماستر لي) غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: October Oct 2003
الدولة: بلدي الإسلام
المشاركات: 9
مشاركة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذهي هي المشاركة الثانيه لي في منتداكم الرائع والمميز

واتمنى ان تعجبكم لاسيمى وانها ستفكك بعض الرموز التي استشكلت على بعضكم

واتمنى ان تبعد الريبه التي في صدوركم وان تشرح صدوكم من هذا الشك

واليكم المقال منقولا عن شيخنا الفاضل/عوض القرني

وقد صدر كلامه بــــــــ

* * * * ما هكذا يا فوز تورد الإبل * * * *

لقد اطلعت على ما كتبته الأخت فوز كردي في ملحق الرسالة في عددين عن البرمجة اللغوية العصبية فكان أول ما تبادر إلى ذهني هو بيت الشعر العربي الشهير:


أوردها سعد وسعد مشتمل**** ما هكذا يا سعد تورد الإبل


لقد قرأت ما كتبته الأخت فوز حرفاً حرفاً متلهفاً أن أجد علماً مفيداً أو فائدة جديدة فإذا بي أفاجأ بخلل فظيع في الفهم وتناقض عجيب في القول ، أخطاء شرعية ، علمية ، وأخطاء منهجية.

إن الغيرة متأججة والعبارات ملتهبة في كل سطر من مقال الأخت فوز وهي مأجورة إن شاء الله على ذلك ، لكن الغيرة حين تفتقد إلى الدليل والبرهان والرؤية الشاملة المتوازنة والعدل والإنصاف ، فإنها حينئذ تصبح محكمة من محاكم التفتيش ، ومشنقة من مشانق الاستبداد ، وسردابا من سراديب الظلم والظلام .

وإني إذا تأملت ما كتبته الأخت فوز مع ما نقل لي من محاضراتها واطلعت عليه في مذكرتها لأكاد أن أجزم بأنها تمثل الصورة السابقة من الغيرة غير المستبصرة والتناقض المتدافع .

ولن أتحدث عن البرمجة اللغوية من الناحية الشرعية فهذه لها دراسة تعد للنشر بإذن الله ولن أتحدث الآن عن محاضرات ودورات ومذكرات الأخت فوز فلها أيضاً دراسة أخرى.

لكنني سأقصر الحديث عن ما نشرته في ملحق الرسالة ومختصراً أيضاً ، وقبل ذلك أحب أن أقدم بهذه التوطئة عن قضية البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن العلوم عموما تنقسم إلى قسمين:-

علوم ذات هوية وخصوصية تعبر عن عقيدة وقيم ورؤية للإنسان والكون والحياة وعلاقتها بالغيب.

وعلوم حياتية لا خصوصية لها وليس لها معتقد ولا قيم دينية تنطلق منها ، بل هي علوم تقوم على معطيات عقلية أو تجريبية أو مادية حياتية ، ويمكن توظيفها في أي سياق ديني أو ثقافي أو حضاري فتأخذ معنى لها يتفق مع ذلك السياق ، فإذا جردت من ذلك السياق وعادت إلى أصلها العلمي المجرد أمكن إعادة توظيفها في سياق ديني أو ثقافي أو اجتماعي آخر ، وبالنسبة للمسلمين فيشترط أن يكون من يقوم بعملية النقل والتلقي لها يجمع بين حسن القصد والرسوخ في ذلك العلم الحيادي الوافد والفقه في علوم الشريعة ، وحتى لو لم تتوافر هذه المعاني في شخص واحد واجتمعت في فريق متعاون فيكفي ذلك .

* * * * *

وبناء على هذه المقدمة فإنني أقول وأنا مطمئن لما اقول : إن علم البرمجة اللغوية العصبية من العلوم الحيادية المشتركة بين الثقافات المختلفة كعلم الطب والهندسة والمحاسبة والإدارة وغيرها من العلوم . وهو علم نافع ومفيد في شحذ طاقات الإنسان وتدريبه على استخدام إمكاناته وفهم الآخرين بسهولة ، وهو يعطي الإنسان آليات تجريبية فاعلة لحل المشكلات الزوجية والأسرية ومشكلات العلاقات الإنسانية وإصلاح ذات البين .. كما يمكن الاستفادة منه في التربية والتعليم والدعوة وهي آليات يمكن أيضاً أن تستخدم في الشر والإفساد ، إلى غير ذلك من الفوائد وبالبحث والاستقراء تبين لي أن كثيرا من مباحث هذا العلم موجودة في الكتاب الكريم والسنة المطهرة .

ولئن كان بعض الناس يشككون في هذا العلم فإنما أتوا من جهلهم بالشرع ، أو جهلهم بالبرمجة اللغوية العصبية ، أو جهلهم بالأمرين معا ، أو لأغراض في نفوسهم .

أما ما كتبته الأخت فوز فأهم ملحوظاتي عليه تتلخص في النقاط الآتية متجاوزاً للأخطاء اللغوية الكثيرة في مقالها :-

أولاً: قالت وقفة مع المنهج العلمي ..... حيث يتميز المنهج العلمي أنه دقيق ومتجانس ويمكن الاعتماد عليه إذ ليس فيه كلاماً ملقى على عواهنه )

فأقول كلامها هنا ليس بدقيق ولا متجانس ، وهو ملقى على عواهنه .

فهي لم تحدد لنا من أي مصدر ولا أي عالم قال بهذه الأوصاف ، وهذه صفة في مقالها كله ، أحكام مطلقة وعبارات قطعية ونهائية ، وكأن جميع الناس متفقون عليها ، دون أن تكلف نفسها ذكر مرجع علمي واحد أو عالم واحد قال بقولها ، فأين الدقة والمنهجية والعلمية وأنت التي جاءت أفكارك وهي " المتوشحة بلباس العلم "؟

لقد قالت بعد أسطر من قولها هذا " ويقصد بالمنهج العلمي تلك الإجراءات التي أجمع العلماء على استخدامها عبر العصور"

وهنا تساؤلات ملحة مشروعة :-

1. من قال لك أن المنهج لا يسمى علمياً إلا إذا أجمع عليه العلماء في كل العصور ؟؟؟ . إن طالباً مبتدئاً في الدراسات الجامعية يعلم من خلال دراسته لمادة البحث والمصادر أن هذا الكلام كلام إعلامي حماسي لكنه ليس دقيقاً ولا علمياً .

جميع العلماء من جميع الملل والنحل وفي جميع التخصصات وفي جميع العصور؟؟ وإذا خالف واحد منهم فليس بمنهج علمي؟؟ لاحظ أيها القارئ الكريم كلمة " أجمع " ، رحم الله من قال : ’’ لو كان الإنسان يعلم أن كلامه من عمله الذي يحاسب عليه لما تفوه بكثير مما قال **.

2. لقد زعمت أن كلامها علمي منهجي ، فهل أجمع عليه جميع العلماء في كل عصر حسب شرطها الذي وضعته؟؟.

3. حصرها المنهج العلمي فيما ذكر خطير جداً ؛ لأنها تحدثت - وإن كان بعبارة غير علمية ولا دقيقة - عن بعض تعريفات المنهج العلمي المادي التجريبي .

لكن هناك مناهج للبحث والاستقراء في العلوم الإنسانية وهناك منهج للتلقي والفهم للوحي الإلهي .

والذي يظهر أن الأخت فوز متأثرة إلى حد كبير بالرؤية الغربية المادية الدنيوية للعلوم وأن أكثر قراءاتها فيها ؛ ولذلك افتقرت للتأصيل الشرعي الشامل في الحديث عن هذا الموضوع ، واكتفت بالصياح والولولة والاستعداء على من تخالفهم كما سيظهر في ثنايا الحديث عن هذا الموضوع .

وإليك عباراتها عن المنهج العلمي لتتأكد من أنها لا ترى علمياً إلا ما كان مادياً بحتاً يدخل تحت التجربة والحس ، وهذا المنهج يستبعد الوحي من العلمية تماماً ، فها هي تقول : (من المعلوم أن مراحل المنهج العلمي تبدأ بالمشاهدات والملاحظات للظواهر ثم تصاغ على أساسها الفرضيات ثم إذا ثبت بتجارب صحيحة وكانت لنتائجها مصداقية إحصائية ...)

فهي تتحدث عن ظواهر طبيعية مادية بحته ومختبرات وتجارب وفرضيات ، وأنا لا أنكر أن هذا قد يكون طريقاً للعلم ، لكن الكارثة هي في اعتباره الطريق الوحيد للعلم ، والمنهج العلمي الوحيد .

بل إن ذلك هو ما يشعر به عنوان مقالها حين جعلت الوقفات العلمية والاجتماعية غير الشرعية فقالت : (وقفات علمية واجتماعية وشرعية مع البرمجة اللغوية العصبية )
إنها دسيسة العلمانية التي تسللت إلى عقول أبنائنا وبناتنا عبر التأثر بالثقافة والفكر الغربي دون أن يشعروا بذلك ولا يفرقوا بين ما يجوز أخذه وما لا يجوز ، هذه الدسيسة التي تجعل الشرع خصيماً أو قسيماً للعلم . فهل تنبهت الأخت فوز لهذا الأمر وقد نصبت نفسها وصية على الأمة ومفكريها ومثقفيها دون أن تستطيع أن تفرق بين المنهج العلمي في المشاهدات والمنهج العلمي في الغيبيات والسمعيات .

فتحدثت على أن المنهج العلمي هو ما كان في المشاهدات فقط وهو منهج الغربيين الذين لا يؤمنون بغيب ولا يعتمدون على سمع إنما هو التجربة والفرض والمشاهدة بل أنها أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا هو المنهج الذي يمكن (( الاعتماد عليه))

ومع أن الأخت فوز ذكرت مشكورة أن( الإسلام يدعونا إلى المنهجية العلمية ) فإنها لم تجد في تحديد المنهج العلمي من ترجع إليه إلا المصطلحات الغربية ، وتفضلت في كتابتها بالإنجليزية والعربية لتنال براءة تجاوز سطحية التفكير حيث وصفت البرمجة بأنها " لم تلق ترحيباً في الأوساط العلمية في معظم دول العالم ، ولاقت رواجاً حيث تكون سطحية التفكير والرغبة في الجديد والرغبة في الوصفات السريعة " وهكذا يكون التناقض .

لا يمكن أن يقبل أي شئ إلا إذا لاقى رواجاً في العالم المتمدن الغربي ، ثم وفي الوقت نفسه ترد البرمجة لأنها نشأت في أحضان الغرب وكانت من الوافدات الغربية .

ثانياً : لقد تهكمت فوز بكل من يخالف رأيها دون اعتبار لعلمهم ولا لمكانتهم ولا لقدراتهم الفكرية ما داموا لم يوافقوها حتى وإن كانوا دكاترة وأساتذة في الشريعة أو في الطب أو في علم النفس أو قضاة شرعيين ، فالبرمجة في نظرها لا تلقى الرواج إلا "حيث تكون سطحية التفكير"

(ونظرياتها مقتبسة من مراقبة بعض الظواهر على المرضى النفسيين الذين يبحثون عن العلاج وقد تحول نتيجة لانتشارها السريع عدد من المرضى النفسانيين بعد عدد من الدورات إلى مرشدين نفسيين واجتماعيين وهم الذين كانوا وما زالوا فاشلين في دراستهم ومنهم فاشلين في حياتهم الأسرية والوظيفية " " بعيداً عن تدليس المفتونين بهذه الوافدات ولو كانوا أهل صلاح ودعوة "

بل إن الأخت فوز تجاوزت كل هذه الافتراء على مدربي البرمجة الذين أكثرهم يحمل شهادة دكتوراه في علوم أخرى وبعضهم في علم العقيدة بالذات تجاوزت كل ذلك إلى وصف هذا العلم بالسحر والكفر وإن حكمه يجب أن يبحث ( في ضوء أبواب سد الذرائع وأحكام التعامل مع السحرة ووجوب تحديد الولاء والبراء .) وإني لأسأل الأخت فوز أين المنهج العلمي القائم على المشاهدات والتجارب للوصول للنتائج التي أجمع عليها كل العلماء ؟؟؟!!!

وأين الدقة العلمية وهي تقول " هذا وقد اختلفت أقوال بعض أهل العلم بشأن البرمجة اللغوية العصبية ما بين تحريم وجواز بينما توقف الكثيرون " ؟ من هم هؤلاء الذين حرموا؟ ومن هم الذي أجازوا ؟ ومن هم الذي توقفوا ؟ لم لم تذكر لنا أسماءهم لنتأكد من صحة قولها وهي صاحبة الدقة والمنهجية ؟ ولم لم تذكر لنا أسماءهم لنتأكد أنهم من أهل العلم؟ لماذا الكثير بزعمها توقف؟ وأين الإجماع الذي زعمت الاستناد إليه سابقاً؟.

ثم ها هي تنتقص هؤلاء العلماء الذين زعمت توقفهم وتزكي نفسها فتقول " ومن المعلوم أن الحكم عن الشيء فرع عن تصوره ولا بد من تصور كامل لا تصور مجتزأ لبعض الجزئيات النافعة " .

ولا أعلم كيف تحقق لها التصور الكامل؟ هل درست البرمجة التي جعلت فيها كل خطيئة من السحر وتحضير الأرواح والهونا والشامانية وتحضير الأرواح؟ أم أنها عرفت ما فيها بالإلهام والكرامة أم هي التخرصات والأوهام؟

إن كان بالدراسة فما الذي حلل لها ما حرمت على غيرها؟؟؟ مع أني اعلم أنها لم تدرس منها إلا دورة الدبلوم . وإن كان غير ذلك فتلك الكارثة (( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )).
يا ترى لو قام أكثر من ثلاثة آلاف متدرب ومتدربة في السعودية ممن اتهمتهم فوز بكل هذه الفواقر برفع قضايا عليها ماذا سيكون موقفها؟!!

وإنك لتعجب من كل هذه التناقضات التي رمت الكاتبة بنفسها فيها فبعد أن أخرجت علم البرمجة وأهله من كل نقل وعقل وسفّهت رأي كل من خالفها وأباحت لنفسها ما حرّمت على غيرها عادت لتقول ’’ وأؤكد أنه رأي ارتأيته بعيداً عن إطلاق أحكام شرعية بالجواز أو الحرمة فللفتوى أهلها ** . إذا لم يكن كل ما قلتيه فتوى فما هي الفتوى؟ ، أيضاً ألم تتدخلي حتى في طبيعة دورات البرمجة وقلتِ أنها ’’ بيعاً غرراً**؟ ألم تقولي أن نهاية البرمجة خروجا من (( كل عقل ودين ))؟ ألم تقولي ’’ إن البرمجة اللغوية هي الخطوة الأولى في طريق دورات الطاقة وما يتبعها من استشفاءات شركية **؟ .. وغير ذلك الكثير مما خطه قلمك ، بل لقد أفتيت بما يحجم عن الفتوى فيه كبار الأئمة والعلماء بدون بصيرة ولا علم ، فلا حول ولا قوة إلا بالله . ثم إذا كان هذا مجرد رأي رايتيه من غير دليل ولا منهج لا شرعي ولا مادي فعلى أي أساس هذا التكفير والتضليل والتفسيق والإخراج من الملة؟ أما كان الأولى بكِ أن تسألي أهل العلم أو تتوقفين عن الفتوى؟
ثم مع التهوين من شأن كل مخالف فها هي تزكي نفسها في غرور عجيب حين تقول ’’ وإنما هو رأي مبني على دراسة مستفيضة لأصول هذا الفن ونهاياته ** وهذه الدعوى لا يعلمها ولا يسلم بها المتخصصون في هذا العلم إلا إن كانت هذه الدراسة المستفيضة تمت في الأحلام وعلى أيدي غير المتخصصين.

ثالثا : لقد قامت الأخت فوز باستعداء السلطة والعلماء والتربويين والمسئولين ضد هذا الخطر الداهم والفوضى العارمة والهزيمة والمصيبة مع أنها تعلم أن أكثر المتخصصين في هذا العلم هم من أصحاب التديّن ، والكثير منهم من أصحاب العلم الشرعي . وقد مرت بالأمة موجات فكرية واضحة من المادية والعلمانية والحداثة لوثت فيها مقدسات الدين وأصول العقيدة ولم نر لها في مواجهة ذلك كلمة واحدة . فهل يا ترى وراء الأكمة ما ورآها ويُلبس لكل حالة لبوسها ؟؟ أرجو ألا يكون ذلك.

وأقول للأخت فوز لقد وقع في يدي مذكرة لها مليئة بالطوام العلمية الشرعية والمنهجية البحثية ولو كان الاستعداء منهجاً لذوي الألباب لوجد صاحب المقال لقوله مجالاً. وكان الأولى بها بدلاً من هذا الهياج والصياح أن توثق أقوالها وتدلل عليها.

رابعاً : لقد امتلأ مقال الأخت فوز بالتناقضات والمغالطات ، ومن أمثلة ذلك:
أنها تبني مقالها كله على رفض البرمجة لأنها وافد من الغرب ، ثم تجعل أكثر مقالها استشهادات من أقوال الغربيين لكنها مع الأسف استشهادات غير موثقة .
وها هي تقول ’’ أن البرمجة وهم لا يرقى ليكون فرضية** ثم تعود فتقول ’’ بعدها بأسطر أن نظريات البرمجة مقتبسة من مراقبة بعض الظواهر **
وها هي تحلل وتحرم بل وتكفر ثم تعود فتقول أنها لا تحلل ولا تحرم .
وها هي تغالط فتنسب لمجهولين أقوالاً خطيرة مثل من اعتمر وهو في فراشه ومثل من يزعم مهارة استغلال طاقة الأسماء الحسنى ومهارة الاستفادة من أشعة لا إله إلا الله ، دون أن تحدد من هم هؤلاء وهل هم يقولون ذلك من منطلق أن ذلك من البرمجة.
ثم تواصل في أسلوب خطابي إنشائي استفزازي بل إسفافي التهجم على جميع مدربي البرمجة ومتدربيها فتقول: ’’ إن من له أدنى بصيرة ليرى بكل وضوح واقع الإسفاف الفكري والضرر النفسي والاجتماعي ناهيك عن المتعلقات العقدية المتنوعة باختلاف المدارس والمدربين فيقف ملتاعاً مرتاعاً من العواقب الوخيمة التي تنتظر السائرين في هذا الطريق**

وهكذا لم تستبق في قاموسها شيئاً من الذم والتجريم والتحريم لم تستعمله دون أن تكلف نفسها عناء إثبات شيء من ذلك بدليل أو برهان اللهم إلا الإسقاطات الإيحائية المطلقة بلا خطام ولا زمام.

وأخيراً فإن البرمجة اللغوية العصبية اجتهاد بشري يصيب ويخطئ والعصمة لكتاب الله وسنة رسوله لا غير ، والنقد المنهجي العلمي ظاهرة صحية يجب أن نحرص عليها ، لكن عندما يصبح النقد أحقاداً تنفث أو مغالطات تروّج أو تناقضات تسوّق أو فتح لأبواب جهنم وإغلاق لأبواب الجنة بغير دليل ولا برهان فإن الأخذ على يد السفيه وحماية عقول الناس والحيلولة دون امتطاء الدين مطية للأغراض ، أقول إن ذلك حينئذٍ واجب شرعي على أهل العلم وطلابه.

وأخيراً فإني أعتب على ملحق الرسالة عدم الموضوعية في نشر صور بعض أعضاء هيئة كبار العلماء في المقال إيحاءاً بأن لهم موقفاً من البرمجة اللغوية ولا شك أن الإعلام يعتمد على الإثارة كثيراً ، لكن الإثارة الذكية شيء والكذب المغلف أو المكشوف شيء آخر.

د. عوض بن محمد القرني
مفكر إسلامي
مدرب معتمد في البرمجة اللغوية العصبية
__________
المقال منقول من موقع ( الرساله ) للدكتور عوض القرني http://www.resalah.net
كما نشر نفس المقال في ملحق جريدة المدينة ( الرساله ) يوم الجمعة الماضي بتاريخ 25-7 - 2003

أخوكم/
تلميذ(الماستر لي)
__________________
اللهم اجعني خيرا مما يضنون

واغفرلي مالايعلمون
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 28th October 2003, 08:06 PM
تلميذ(الماستر لي) تلميذ(الماستر لي) غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: October Oct 2003
الدولة: بلدي الإسلام
المشاركات: 9
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتتمه للموضوع أحب أن أنقل هنا هذه الفتوى التي نشرت في جريدة المدينة في ملحق الرسالة يوم الجمعة 18/5/1424هـ :




س : فضيلة الشيخ عوض القرني حفظكم الله :
نحن نعلم أنكم من المتخصصين بالإضافة لعلوم الشريعة في البرمجة اللغوية العصبية فما رأيكم في هذا العلم ؟

ج : الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ، و بعد :
فإن العلوم عموما تنقسم إلى قسمين :
1- علوم ذات هوية وخصوصية تعبر عن عقيدة وقيم ورؤية للإنسان والكون والحياة وعلاقتها بالغيب .
2- وعلوم حيادية لا خصوصية لها ولا معتقد ولا قيم تنطلق منهما ، بل هي علوم تقوم على معطيات عقلية أو تجريبية أو مادية حياتية ، ويمكن توظيفها في أي سياق ديني أو ثقافي أو حضاري فتأخذ معنى لها يتفق مع ذلك السياق ، فإذا جردت من ذلك السياق وعادت إلى مسائلها العلمية المجردة أمكن إعادة توظيفها في سياق ديني أو ثقافي أو اجتماعي آخر ، وبالنسبة للمسلمين فيشترط أن يكون من يقوم بعملية النقل والتلقي لها يجمع بين حسن القصد والرسوخ في ذلك العلم الحيادي الوافد والفقه في علوم الشريعة ، وحتى لولم تتوافر هذه المعاني في شخص واحد واجتمعت في فريق متعاون فيكفي ذلك .
وبناء على هذه المقدمة فإنني أقول وأنا مطمئن لما أقول : إن علم البرمجة اللغوية العصبية من العلوم الحيادية المشتركة بين الثقافات المختلفة كعلم الطب والهندسة والمحاسبة وغيرها من العلوم .
وهو علم نافع جدا ومفيد في شحذ طاقات الإنسان وتدريبه على استخدام إمكاناته وفهم الآخرين بسهولة ، وهو يعطي الإنسان آليات تجريبية فاعلة وحاسمة لحل المشكلات الناشئة عن السلوك المنحرف والمشاعر السلبية ، ويمكن الاستفادة منه في حل المشكلات الزوجية و الأسرية ومشكلات العلاقات الإنسانية وإصلاح ذات البين .. كما يمكن الاستفادة منه في التربية و التعليم والدعوة ، إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة والعجيبة .. وبالبحث والاستقراء تبين لي أن كثيرا من مباحث هذا العلم موجودة في الكتاب الكريم والسنة المطهرة .
ولئن كان بعض الناس يشككون في هذا العلم فإنما أُتوا من جهلهم بالشرع ، أو جهلهم بالبرمجة اللغوية العصبية ، أو جهلهم بالأمرين معا ، أو لأغراض في نفوسهم .
وفي كل مجتمع أناس عقولهم منغلقة وتفكيرهم سطحي ، يقفون ضد كل جديد لأنه جديد فقط ، ويرفعون لافتة الغيرة على الدين والشريعة ، وهم في الحقيقة إنما يدافعون عن أهوائهم وينفسون عن نظراتهم السوداوية لكل شيء ، لا يوجد على كلامهم أثارة من علم وليس لديهم ذرة من إنصاف ، يجهّلون كل من سواهم ويتهمون نيات من لا ينظر بمنظارهم الأسود ، أصحاب عبارات متأججة بالحماس الانفعالي وكلمات متدثرة بالتعميم الخاطئ لامنهج علمي صريح ولا حجاج عقلي صحيح ، كالخشب المسندة التي نخرها السوس حين تراها تظنها صحيحة سليمة فإذا وضعت يدك عليها تهاوت فارغة من كل حقيقة عارية من كل حق والعياذ بالله .
وإني أعدكم بكتابةٍ فصلٍ في هذا الأمر إن شاء الله .
والله أعــــــــــــلم .

كتبـــــــــه :
د . عوض ِبن محمد القرني


الدكتور عوض بن محمد القرني
دكتوراه في أصول الفقه
أستاذ سابق في كلية الشريعة و أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
داعية وكاتب إسلامي معروف
صاحب كتب ( الحداثة في ميزان الإسلام - حتى لا تكون كلا ... وغيرها )
صاحب موقع الرسالة http://www.resalah.net والمشرف العام عليه .
مدرب NLP معتمد من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية
عضو الاتحاد العالمي INLPTA وممثل الاتحاد في المملكة العربية السعودية

منقوووووووووووووووووووووووول





أخوكم/
تلميذ(الماستر لي)
__________________
اللهم اجعني خيرا مما يضنون

واغفرلي مالايعلمون
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 4th November 2003, 04:07 AM
عبدالله الحربي عبدالله الحربي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: January Jan 2002
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,470







تحية طيبة للجمـــــــــــــــــــــــــــــيع




أشكر كل الأخوة والأساتذة الأفاضل الذين شاركوا في النقاش حول هذا الموضوع المهم .

وكما قال الأستاذ والأخ العزيز أبراهيم البوعلي وأيده عليه الأخ الأستاذ أحمد أسماعيل عليه .
لأن هذا الموضوع يلزم ان يرد عليه علماء في هذا المجال أو ذاك . حيث اننا اذا كنا نمارس التاي شي شوان أو التشي كونغ فأنما نحن نتدرب على رياضة معينة بحركات معينة ولسنا على اعتقاد بعقائدهم الباطلة فلدينا ولله الحمد في ديننا الاسلامي ما يغنينا عن اباطيلهم.
وان كنا نستشفي بالطب الصيني مثلاً فليس معنا ذلك اننا يجب ان نتبع مللهم وننتحل نحلهم .
فمن المعروف ان الطب الصيني يعتمد على مسارات الطاقة بالجسم وطرق اعادة التزوازن الى تلك المسارات وهذه المسارات قد ثبت علمياً وجودها وتمكن العلماء من قياسها والتأكد منها. بالاضافة انه لا يوجد ماينافي هذه النظرية في ديننا الحنيف.

ملخص القول اننا نأخذ من هذه اللعلوم الوافدة ما ينفعنا ونترك ما ينافي عقيدتنا.

وأنا أيضا أتفق معك أخي العزيز الأستاذ أبراهيم البوعلي في هذا الرد المختصر .
وأيضا أشكر الأخ العزيز الأستاذ yamahdi على ماذكره * وأسند كلامه ببحث الدكتور وجدي سواحل .
وهذا البحث شيق وطيب * ويدل على أن الأسلام في تعاليمة جميعا يجمع مابين خير الأنسان في الحياة والممات * اي في الأخرة .
ولا يتعلق الأسلام في العبادة فقط لله * وأنما هذا الخالق يعطيك الكثير من الخيرات والفوائد من خلال عبادتك له سواء في الأجر والحسنات او القوة والطاقة في البدن من خلال عبادتك لله وحدة .
ولكثير من الأشاء العظيمة في الأسلام نخفاها * وهذا من جهلنا الكبير للأسف الشديد .
ولاكن نرجوا أن نصحوا من هذا الجهل في القريب العاجل .

ولاكن ما أردت في طرح هذا الموضوع هو الأسهاب فيه أكثر من قبل المختصين في الشريعة والفقة وعلم الطاقة .
وهذا ما أجاد فية أخي العزيز تلميذ الماستر لي
حينما نقل لنا توضيح فضيلة الشيخ عوض القرني * ولما لهذا الشيخ الكريم من علم في الشريعة والفقة وايضا في علم البرمجة العصبية .

أعلم بأن في كلام الدكتورة فوز الكثير من التشدد * ولاكن لا أستطيع أنا وحد أن أظهر مواقع التشدد المبالغ فيها وخصوصا فيما يتعلق بالأيجاب او السلب من الناحية الشرعية .
الا عندما نستشر أهل الأختصار الشرعي وخاصة ممن لهم المعرفة والأطلاع على علم الطاقة وطقوسها وتمارينها .
اي لو سئلت شيخا كبيرا في الشريعة الأسلامية والفقة وهو لا يعلم شئ عن علم الطاقة وتمارينها * وليس لدية الدرياة الكافية في تاريخا .
لكان من المستحيل أيجيبك عن شئ من هذه الأشياء .
ولاكن بما أن المشائخ الان قد أبحر في بحور العلم سواء من شرقها او غربها * وأطلاعهم على الكثير من العلوم الراياضية والنفسية وفي عالم الطاقة الواسع .
سوف نجد في القريب العاجل الأجابات الشافية والردود المستفيضة في هذا الباب الشيق وهذا المشوار الطويل .

أشكرك أخي العزيز تلميذ الماستر لي على هذا النشاط الطيب والبحث الجميل * وجزاك الله عنا كل الجزاء .
وننتظر أسهاماتك المشرقة كما هو عقلك الواعي وحبك للعلم * وهذا حسبنا فيك الأن ودائما أن شاء الله .


ولا أخفيكم بأن هذا البحث سوف يطول جدا جدا * ولاكن رغبتنا في أن نرجع ماضينا المجيد بالأسلام والعلم معا هو الهدف الأسمى لنا جميعا .
وأيضا أنارة الجميع لما يوجد في أسلامنا من علم واسع في كل شئ قد غفلنا عنه وهجرناه * والأن نحارب أي علم يحاول أفادتنا بتشدد غير مبرر في الكثير من الأمور .


ملاحظة مهمة =

عندما نشرت هذا البحث للدكتورة فوز أحببت أن أجعل هذا البحث لجاما للكثير ممن سارو وراء الخرافات والطقوس الغريبة جدا .
وهذا القطوس بعيدة كل البعد عن الأسلام أولا وعن تمارين الطاقة ثانيا .
ومما شاهدته من خلال أشرافي على الموقع جنبن الى جنب مع أخواني الأعزاء المشرف العالم الأستاذ أبراهيم البوعلي والأخ عبدالرحيم وبقية المشرفين الأفاضل * وخاصة في صالة الكونغ فو * وجدت بأن الكثير من الأعضاء يخفى عليهم الكثير من الأشياء * وقد ينجروا وراء تمارين وهمية وغير صحيحة مطلقا * وقد تضر بهم في معتقدهم وصحتهم .

لذا نشرت بحث الدكتورة فوز الذي يقبل الصواب والخطأ * حتى نصل في يوم من الأيام الى بحث متخصص من ذوي العلم والمعرفة سواء في الشريعة والفقة والطاقة * ولو أجتمعت في شخص واحد او في مجموعة تتدارسة وتخرج لنا بحثا شيقا طيبا يفيدنا في كل شئ .

والى ذالك الحين أترك الباب مفتوح للنقاش والبحث الممتع أن شاء الله .

ترقبوها في القريب العاجل أن شاء الله تعالى .




هذا ولكم مني جميعا خالص التحية والتقدير والأحـــــــــــــــــــــــــترام .




أخوكم




عــــــــبداللـــــه الـحـربـي
__________________

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 5th January 2004, 04:05 AM
التنين الكونى التنين الكونى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: January Jan 2004
الدولة: مصر
المشاركات: 5
رد على الدكتورة فوز

تحياتي للدكتورة فوز
احب ان اطلعك على حقائق علمية واعلمى انكى لا تعرفى شىء عن الاثير
او الطاقة الكونية لان هذة من بعض انواع العلوم الكونية وبقرائتى لبحثك
احب ان افيدك لانكى نظرية العلم قرائتى ودرستى قليلا جدا فى هذا المجال
فدعية لاصحابة وانا كمسلم وعلى علم باسرار هذةالعلوم اقول لك تذكرىقول اللة
<وما اوتيتم من العلم الا قليلا>
ثانيا:
اذا ربطتى بين العقيدة الاسلامية فستعرفين عن هذة العلوم دون ان يمسك
مسا من الجان او الشيطان ولا يمكن للاثير الكونى ومؤثراتة المغناطيسية
واشعاعاتة الكونية ان تؤثر فيكى وهذة النصائح لا يستوعبها اغلبية الفقهاء
لجهلهم بعلوم اللة فى الارض وارد عليهم واقول تذكروا قول اللة
<وفى انفسكم افلا تبصرون> صدق اللة العظيم
بهذة الاجابة الفوق مختصرة اكون قد اجبت عليكى وعلى اخرين
وفرحا جدا بان هناك انثى عربية قد بحثت فى هذة المواضيع

ولكى منى الشكر والتحية
وانا حاضر لاى مساعدة تطلبينها منى
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 4th March 2004, 02:27 PM
عاشق_الكونغ فو عاشق_الكونغ فو غير متواجد حالياً
لاعب مميز
 
تاريخ التسجيل: February Feb 2004
الدولة: الكويت
المشاركات: 176
بالفعل اشتقنا لك ولمواضيعك المميزة .....
وشكرا لك على الموضوع....
__________________
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
للمراسلة hamadnokia2002@hotmail.com
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الإنتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السعدي : من الأسباب الدينية لطول العمر وسعة الرزق سعيد علي ناصر الشامسي الشريعة والحياة 0 14th February 2013 05:09 AM
الشباب والرياضة تكرم الفائزين علي لؤي العاني صالة التايكواندو 0 12th March 2012 03:58 PM
الفنون القتالية المصرية المستمدة من الأصول الفرعونية القديمة علي لؤي العاني صالة فنيات الفنون القتالية الأخرى 5 15th February 2011 02:15 AM
تابعونا على إذاعة الشباب والرياضة محمد فوزى كامل صالة الاخبار والاعلانات 1 22nd October 2010 02:18 PM
العلاج المعجزة/الاستشفاء بطاقة الحياة البرانيك هيلينج سان سو مجلس الملتقى العام 2 17th February 2006 09:52 PM

الساعة الآن 08:25 AM
| إبعث لنا برسالة | أخبر صديقك عنا  | الصفحة الرئيسية |
.:: جميع الحقوق محفوظة 1435هـ 2014 م - كاراتيه العرب ::.

.:: Developed & Maintained by : digital Film ::.
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir