.:: منتدى صالات كاراتيه العرب لفنون القتال والدفاع عن النفس ::.
العودة   صالات كاراتيه العرب > بعيداً عن فنون القتال > الواحه الصحية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17th April 2012, 11:02 PM
 
المدرب سعيد الحبسي
نائب المشرف العام
مشرف صالة فنيات الفنون القتالية الأخرى
مشرف الواحة الصحيّة
  المدرب سعيد الحبسي غير متواجد حالياً
تاريخ التسجيل: July Jul 2007
الدولة: الإمارات - رأس الخيمة
المشاركات: 5,177
التغذية وآثارها في صحة الإنسان

التغذية وآثارها في صحة الإنسان
آخر تحديث:الأحد *15/04/2012
تحقيق - ريما ريان:


يحتاج الإنسان إلى طاقة كي ينجز أعماله البدنية أو الذهنية، وهذه الطاقة يستمدها من أكله وشربه، ذلك لأن الطعام يزود الإنسان بالمواد التي يحتاج إليها جسمه من أجل بنائه وإصلاح أنسجته وكي ينظم عمل أعضائه وأجهزته .

وما نتناوله من غذاء يؤثر في صحتنا بشكل مباشر، فالوجبة الصحية تساعد على منع الإصابة ببعض الأمراض والشفاء من أمراض أخرى، في حين أن الوجبة غير الصحية تزيد مخاطر أمراض مختلفة قد تصيب الإنسان، لذا فإن تناول الوجبات المتناسقة المتوازنة أفضل طريقة لحصول الجسم على العناصر التي يحتاج إليها .







والتحقيق التالي يتناول العادات الغذائية وتأثيرها في صحة الإنسان في مراحل نموه المختلفة وكيف نميز بين التغذية السليمة وسوء التغذية، وارشادات الأطباء والاختصاصيين بشأن هذا العنصر الحيوي الذي لا يمكن العيش من دونه .

سوء التغذية


يعرّف الخبراء سوء التغذية بأنه الحالة التي تحدث للجسم عندما يحرم من الفيتامينات والمعادن والمواد الغذائية الأخرى التي يحتاج إليها للحفاظ على سلامة الأنسجة ووظائف الأجهزة .

ويحدث سوء التغذية للأشخاص الذين يعانون إحدى حالتين: إما نقص التغذية، وإما التغذية المفرطة غير المتوازنة .

ويحدث نقص التغذية عندما لا يتم تناول ما يكفي من المواد الغذائية الأساسية أو عندما يتخلص الجسم من تلك المواد من خلال إفرازها بالبراز بسرعة أكبر مما يمكن استبدالها .

أما الإفراط في الغذاء فيحدث للأشخاص الذين يأكلون كثيراً، ويتناولون أشياء خاطئة وغير مغذية، ولا يمارسون ما يكفى من الرياضة، أو يتناولون العديد من الفيتامينات، أو البدائل الغذائية الأخرى .

ومما يزيد من مخاطر الإفراط في الغذاء زيادة الوزن أكثر من 20 % أو استهلاك كميات عالية من الدهون والملح .

وتقول الدكتورة إنصاف برعي عثمان اختصاصية تغذية سريرية في مستشفى الجامعة بالشارقة في هذا الصدد: إن سوء التغذية مرتبط بالعادات الغذائية التي يتبعها الأشخاص “نقص أو زيادة في تناول الطعام”، منها الناتجة عن نقص البروتينات في الجسم التي تسبب مرض الكواشيوركور (Kwashiorkor) ومن أعراضه تورم في الجسم وانتفاخ في الوجه، وهو مرض ينتشر في المناطق التي فيها مجاعات، ومرض “المرازمس” الملازم لنقص الطاقة “النشويات” والبروتين، حيث يكون الجسم نحيفاً ويحدث نقص في العناصر الغذائية والفيتامينات وأحيانا يؤدي إلى إسهال حاد .

وأكدت الدكتورة إنصاف على أن السمنة من أبرز أمراض سوء التغذية المرتبطة بالعادات الغذائية الضارة، نظراً للاعتماد على الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية والقيمة الغذائية المنخفضة، مثل المشروبات الغذائية والحلويات والوجبات السريعة، مشيرة إلى أن مشكلات السمنة والتغذية تبدأ منذ الصغر وعلى الأهل مراعاة توفير الغذاء الصحي للأطفال، وعليهم هم أنفسهم اتباع نظام صحي حتى يتعود الأطفال عليه، ومكون من الخضراوات والفاكهة .







وأضافت: على الأشخاص المصابين بالسمنة ويرغبون في تخفيف الوزن اتباع نظام صحي متوازن بسعرات مناسبة لهم، كما يجب الابتعاد عن نظام الحميات الضارة مثل اتباع نظام بروتيني يقتصر على تناول اللحوم لأن الإكثار من البروتين يؤثر في الكبد والكلى .

وأوضحت انه يجب تناول طعام صحي متوازن ومراقبة الوزن بصفة دورية والوصول إلى الوزن المثالي والمحافظة عليه، وعند ملاحظة أي زيادة في الوزن عليه استشارة الطبيب المختص، وممارسة الرياضة للمحافظة على لياقة الجسم ومرونته وصحته .

وذكرت الدكتورة إنصاف أن الغذاء المتوازن يجب أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية، مثل اللحوم التي تمد الجسم بالبروتينات “سمك، دجاج، لحوم حمراء”، والخضراوات والفاكهة التي تمد الجسم بالفيتامينات والأملاح التي تقي الأجسام من الأمراض، ومجموعة الألبان التي تمد الجسم بالكالسيوم وتساعد على بناء العظام، حيث إن نقص الكالسيوم وفيتامين “د” الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم يؤدي إلى هشاشة وضعف النمو والكساح عند الأطفال ومجموعة النشويات التي تمد الجسم بالطاقة .

وأشارت إلى أن المصابين بالأمراض المزمنة عليهم اتباع حمية غذائية من قبل اختصاصية التغذية، لأن مرض السكري بالمقام الأول علاجه اتباع نمط غذائي سليم، وكذالك مرضى الضغط عليهم الاعتماد على الخضراوات والفاكهة، أما مرضى القلب فعليهم الابتعاد عن تناول الدهون، والتقليل من الأطعمة الغنية بالكولسترول وتناول الأطعمة الغنية بالأوميغا ،3 والتركيز على تناول وجبة الإفطار لأنها تمد الجسم بالطاقة بقية اليوم، ونشر الوعي الصحي في المدارس وتوفير وجبة صحية، وكل هذا جمع في قول الله تعالى “وكلوا واشربوا ولا تسرفوا” .

تغذية الأم


من جهتها تحدثت الدكتورة نبيلة شفقات اختصاصية تغذية في المستشفى الكندي التخصصي عن التغذية المثالية - للأم وخاصة الأمهات الحوامل-التي تكون باتباع نظام غذائي متوازن يشمل جميع الأطعمة من المجموعات الغذائية مثل الحبوب الكاملة، الفواكه والخضراوات الطازجة، الدهون الصحية، ومنتجات الألبان قليلة الدسم والبروتينات الخالية من الدهون، نظراً لان هذه الأنواع من الأطعمة توفر للمرأة الكثير من الطاقة .

وقالت إن هناك بعض الأطعمة التي لا ينصح بها للأم الحامل في الثلث الأول من الحمل مثل بعض أنواع الجبن وسمك التونة والمحار النيء أو المطبوخ جزئياً واللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً والكبد، والأسماك التي تحتوي على نسبة عالية من الزئبق .

وأضافت: أن اختيار الغذاء الصحي سوف يساعد على إعطاء الطفل ما هو ضروري لنموه . فالطفل يحصل على كل غذائه من والدته لذلك يجب على الأم اتباع نظام غذائي متوزان يحتوي على جميع العناصر، خاصة المرأة الحامل لأنها بحاجة إلى المزيد من البروتين والحديد والكالسيوم، وحامض الفوليك .







المكملات الغذائية


وأشارت الدكتورة نبيلة إلى أن النساء اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً لا يحتجن عادة إلى الفيتامينات والمعادن، والمكملات الغذائية ولكن يمكن أن يكون تناولها ضمانة جيدة لتفادي نقص الفيتامينات في النظام الغذائي . فالنساء في سن الإنجاب (بحاجة إلى الكالسيوم الإضافي والحديد) والنساء الحوامل، أو المرضعات بحاجة إلى المكملات الغذائية لسد كامل احتياجات التغذية الإضافية .

وأضافت: قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية مع بعض أنواع الأدوية لذلك يجب على الذين يعانون مثلاً ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية .

وأوضحت أنه كي تحمي المرأة نفسها من هشاشة العظام وفقر الدم الناجم عن الحمل يجب عليها أن تتناول الحديد لأنه يزيد من إنتاج الدم، وهو ضروري لنمو خلايا الدم الحمراء عند الجنين، لذلك على الأم الحامل تناول الأغذية الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء والخضراوات الورقية وتكون وجبة الإفطار من الحبوب الكاملة المدعمة به . ويمكن للجسم امتصاصه بسهولة إذا توفر مع فيتامين (ج) لذلك ننصح بتناول الحمضيات والأطعمة الغنية بفيتامين (ج ) مع الأطعمة الغنية بالحديد .

ونبهت الدكتورة نبيلة إلى أنه يجب على المرأة الحامل تناول الكثير من الأطعمة الغنية بالكالسيوم للمساعدة على نمو عظام وأسنان الجنين، ويمكن الحصول عليه من منتجات الألبان قليلة الدسم (مثل اللبن الزبادي، والجبن والحليب) التي يمكن أن تسد الحاجة اليومية إليه، ويؤدي نقص هذا العنصر الغذائي إلى زوال التمعدن من العظام ومن ثم الإصابة بهشاشة العظام مبكراً للطفل .

وعن النساء اللواتي يعانين الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، الكولسترول، السكري، قالت الدكتورة نبيلة انه يجب عليهن أيضاً اتباع نظام غذائي متوازن وصحي لتعزيز مناعتهن . حيث يمكن أن يؤدي النظام الغذائي السيئ إلى أمراض أخرى مختلفة مثل مرض هشاشة العظام، وفقر الدم، والسمنة، والإفراط في فقدان الوزن .

تغذية الأطفال


وفيما يتعلق بتغذية الأطفال قال الدكتور نجيب عبد الرحيم استشاري طب أطفال في مستشفى الجامعة بالشارقة: إن تغذيتهم تختلف عن تغذية الكبار فضلاً عن أهميتها للنمو الذهني والجسماني .

وأشار إلى انتشار أمراض سوء التغذية في فترات النمو عادة، حيث إن سوء التغذية ينتج عن قلة الوعي الصحي بمكونات الغذاء الصحية، وينتج عنها أمراض عديدة مثل نقص الحديد والأنيميا .







وقال “يجب أن تحتوي الوجبات اليومية على بروتين ودهون ومعادن وفيتامينات مثل والفاكهة والخضراوات التي لا يستسيغها الأطفال بسهولة” .

وأشار إلى أن الرضاعة الطبيعية تتمثل أهميتها في احتواء لبن الأم على الأجسام المضادة والمناعية وبعض الهرمونات التي تسهم في غرز العامل النفسي في الرضيع، وقد أثبتت الدراسات أن الطفل الذي يتم إرضاعه طبيعياً لديه استقرار نفسي وعلاقات سوية مستقبلاً، حيث إنه عند ولادة الطفل تنشأ علاقة ارتباط بينه وبين أمه، وسابقاً كانت تقتصر الرضاعة الطبيعية على أول شهرين أو 3 شهور بعد الولادة مع إدخال طعام خارجي بعدها، الآن أصبح طعام الطفل أول 6 أشهر يقتصر على الرضاعة الطبيعية فقط .

وأوضح الدكتور نجيب أنه ثبت أن أمراض الحساسية تتكون عند التعرض للبروتين قبل إتمام ال 6 اشهر الأولى، نظراً لعدم اكتمال جهاز المناعة مما يزيد من سهولة الإصابة بأمراض الحساسية، مضيفاً أنه يجب أن تتم التغذية بالتدريج مع الرضاعة الطبيعية وبكميات قليلة، وأيضا يجب على الطفل أن يتناول طعاماً غنياً بفيتامين “د” لأهميته في بناء الأسنان والعظام، والتعرض للشمس “بجرعات وقائية” لأنها تعد مصدراً أساسياً لفيتامين “د” .

وأضاف: “من الممكن أن تنتج قلة التغذية لضعف لبن الأم وعندها يتم التوجه إلى الرضاعة الصناعية التي تحتوي على كميات قليلة من العناصر الأساسية للطفل وتؤدي بدورها إلى ضعف في النمو”، مشيراً إلى أن من مشكلات سوء التغذية تناول الطعام بكميات كبيرة دون التنوع في عناصره، مما يسبب تورماً في الجسم والتهابات متكررة، أيضاً “ قلة البروتينات” تؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ونقص في الطاقة والعناصر الأخرى التي تساعد على النمو .

أهمية العناصر الغذائية


وقال الدكتور نجيب إن الطفل يحصل على الحديد من الأم خلال فترة الحمل، وعلى نهاية السنة الأولى عند الرضاعة، ونقصه يظهر بصورة برودة في الجسم ويؤثر في التركيز والتحصيل والذاكرة وينتج عنه قلة بذل المجهود البدني وعلامات شحوب، ومن الممكن الحصول علي الحديد من العسل والكبدة، أيضاً يصاب الطفل بلين العظام بسبب نقص فيتامين “د”، الذي ثبت بإصابة نسبة كبيرة من الأطفال به في الدولة لعدم تعرضهم للشمس، مما يسبب التأخير في التسنين والمشي وتكون نهاية العظم حجمها أعرض، أيضاً السمنة من أمراض سوء التغذية لدى الأطفال ومن الأمراض المنتشرة، وينتج عنها مضاعفات كثيرة، حيث إن الأطفال المصابين بالسمنة يزيدون من احتمالية إصابتهم بالسكري .

وشدد على أن غذاء الطفل اليومي يجب أن يحتوي على بروتين حيواني، أو نباتي يتمثل في “بيضة أو زبادي أو كوب حليب”، وكربوهيدرات تتمثل في “خبز أو سكر أو أرز أو معكرونة”، ونسبة دهون قليلة متوافرة في “الزيوت، وأيضاً الألبان بها جزء من الدسم”، وتناول السلطة كل يوم وخضراوات متنوعة مثل “الطماطم والبازلاء والخيار”، وفاكهة “برتقال، موز، تفاح”، مشيراً إلى أنه يجب توعية الأطفال صحياً من خلال الأهل والمدارس والأم ومناهج التغذية السليمة .

التغذية السليمة


وعن التغذية السليمة قال الدكتور طارق سيف اختصاصي تغذية علاجية في مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي، ان هناك إرشادات تغذية لتخفيف الوزن وأخرى للمحافظة عليه، منبهاً إلى انه عند اتباع حمية غذائية يجب ان لا تقل عن 1200 سعره حرارية للمرأة و1500 سعره للرجل، مع ضرورة تناول اغذية غنية بالعناصر الغذائية والمنخفضة في السعرات، وتناول وجبات خفيفة بكميات قليلة من الطعام، مع العلم ان الاكثار من تناول الأطعمة قليلة الدهن قد يؤدي إلى زيادة الوزن .

وأضاف الدكتور طارق انه يجب التركيز على تناول الخضراوات وحبوب القمح الكاملة لانها غنية بالالياف والفيتامينات وعناصر معدنية، والتقليل من استهلاك الحلويات والسكاكر والمكسرات، مشيراً إلى انه يجب ان تراوح كمية الكربوهيدرات اليومية التي يجب ان يستهلكها الجسم من 50% 60%، والبروتينات من 15% - 25%، والدهون والزيوت من 25% - 35%، لأن أي زيادة تؤثر في الإنسان وتؤدي إلى إصابته بالأمراض، والنظام الغذائي الصحي يوفر للإنسان صحة جيدة ويبعده عن الاصابة بالعديد من الأمراض مثل السكري والضغط والقلب .

وأشار إلى أن علم التغذية علم متغير كل عام عما يسبقه، فمثلاً منع قديما تناول الطعام في الليل حتى لا يسبب سمنة ولكن حديثاً ثبت انه عند اتباع حمية والحرمان من الغذاء ليلاً يسبب اضطرابات في النوم، أيضا مريض السكري الذي يأخذ انسولين يجب أن يتناول في الليل كربوهيدرات مثلاً “قطعة بسكويت” حتى لا يصاب بهبوط في الصباح عند الاستيقاظ، ويتم توزيع الوجبات للشخص الطبيعي إلى 5 حصص يومية ولمريض السكري الذي يتناول الانسولين إلى 6 حصص، ثلاث منها رئيسية وثلاث أخرى وجبات خفيفة .

ونبه إلى أن عدم تناول وجبة الافطار عادة غير صحية خصوصاً عند “طلاب المدارس وكبار السن”، لأنها أول الوجبات اليومية واهم وجبة بعد توقف الطعام من الليل للنهار، ويجب ان تحتوي على جميع العناصر الغذائية مثل النشويات والحليب واللحوم، لاعتبارها مكملاً ومدعم عملية النمو للأطفال بعد فرز هرمون النمو ليلاً، مشدداً على أن عدم الانتظام في النوم لفترة لا تقل عن 8 ساعات يومية للأطفال يؤدي إلى عدم اكتمال النمو عندهم .

وعن العادات الغذائية السيئة التي يتبعها الأشخاص قال الدكتور طارق، إن أغلب من لا يتناولون وجبة الافطار يصابون بقرحة المعدة خاصة المدخنين واللذين يتناولون الكافيين بصفة دورية، وعدم التنويع في الطعام يؤدي إلى عدم تحمل الأكل مثل تناول البيض يومياً يفرز أجساماً مضادة وتكون حاجة الجسم من عناصره فائضة ولا يستطيع تحملها وقد تنتج بسببه حساسية في الجسم، أيضاً عدم الجلوس أثناء الأكل وعند الشرب يؤدي إلى تصادم الاكل بقوة في جدار المعدة ويؤدي إلى عسر الهضم .

وواصل أن تناول وجبة العشاء بكمية كبيرة يؤدي إلى عدم امتصاص الجسم للطعام أثناء فترة النوم مما يساعد على زيادة الوزن، لذا يجب الابتعاد في هذه الوجبة عن النشويات والدهون قدر المستطاع وأن تتكون من طعام قليل السعرات، والجلوس فترة ليست أقل من ساعتين بين فترة النوم والعشاء .

وصرح أن نسبة كبيرة من مواطني الدولة مصابون بحساسية الجلوتين بسبب عوامل وراثية، حيث إن طبيعة أجسامهم بعد سن ال 30 أصبحت لا تتحمل البروتين، ويقوم الجلوتين في الجسم بإنتاج أجسام مضادة تحارب هذا البروتين بمختلف أشكاله مثل القمح ومشتقاته، ويؤدي لوجود انتفاخات بدورها تعمل على كبر حجم البطن ومحيط الخصر وزيادة الوزن من 1 -2 كيلو بسبب احتباس الماء في الجسم، أيضاً يؤدي إلى عدم الانتظام في النوم بسبب اضطرابات المعدة، وأعراض أخرى مثل الصداع والبلغم، ولذلك يجب الابتعاد عن أي نوع يسبب الحساسية فترة تراوح من 3 اشهر إلى سنة كي تلتئم المعدة من المشكلات الموجودة من قبل .

التغذية النباتية


وعن التغذية النباتية قال الدكتور طارق إن منافع التغذية النباتية تقلل من احتمالية الاصابة بأمراض القلب وضغط الدم، وتضمن الحمية النباتية طعاماً منخفض الدهون المشبعة والدهون المتقلبة والسعرات، وهناك أنواع متعددة للحمية النباتية، مثل الحمية شبه النباتية التي تتكون من الأطعمة جميعها ماعدا اللحوم الحمراء، ويسمح فيها بتناول الأسماك، وأخرى تسمح بتناول الخضراوات والفاكهة والبيض والحليب دون اللحوم، وغيرها يقتصر على منتجات الألبان فقط، وهناك حمية تعتمد فقط على الخضراوات والفاكهة .

وأضاف انه نسبة إلى منافعها العديدة فهناك أضرار تنتج عنها مثل، نقص فيتامين “ب12” المستمد من البروتينات يؤدي إلى النسيان حيث يعد مغذياً للأعصاب، والإصابة بالأنيميا، ونقص فيتامين “سي” الذي يساعد في امتصاص الحديد يؤدي إلى نقص في الدم، وفيتامين “د” المدعم مع الحليب الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم في العظم مما يؤدي نقصه للإصابة بهشاشة العظام، أيضاً الزنك المستمد من الأسماك خاصة المحار ومتوفر في بعض البقوليات واللحوم وحبوب القمح الكاملة، يساعد على نمو الشعر ولمعان الجلد وبياض العين وإزالة العلامات البيضاء في الأظافر .

أهمية المياه


وتحدث الدكتور طارق عن اهمية المياه في التغذية مشيراً إلى أن كمية المياه التي نشربها يجب أن تتناسب مع طبيعة الجسم، مثال إذا كان وزن الشخص 50 كيلوغراماً فإنه يحتاج إلى 30 مليلتر لكل كيلو، أي لتر ونصف اللتر من المياه يوميا، ونقصها يؤدي إلى جفاف ومشاكل في الكلى وتكون الحصوات، خاصة في البلاد ذات درجات حرارة مرتفعة مما يؤدي إلى زيادة التعرق وخسارة كمية كبيرة من المياه، قائلاً: “أيضا تساعد المياه على انقاص الوزن من خلال العمل على إذابة الخلايا الدهنية، ويجب على الاقل تناول 8 أكواب يومياً للمحافظة على صحة الجسم” .

وأوضح الدكتور طارق أنه إذا اتبع الشخص السنة النبوية في نظامه الغذائي عن طريق تقسيم وجبته إلى ثلاثة أجزاء ما بين الاكل والشرب والتنفس فإنه لن يصاب بأمراض أو مشكلات طبية بإذن الله، كما أن للصيام أهمية في المساعدة على زيادة امتصاص الجسم للعناصر، لافتاً إلى أن الذين يعملون في الليل هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة وأمراض القلب والموت المفاجئ .

نظام غذائي قليل الدهون


ليوم واحد (2000 سعرة حرارية)


يؤكد الدكتور طارق سيف اختصاصي تغذية علاجية في مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي على ضرورة استشارة الطبيب قبل أي حمية وإجراء فحوصات للدم وصورة دم ونسبة أنزيمات الكلى والكبد والدهنيات ونسبة السكري ونسبة الهرمونات في الجسم، لأن الحمية المناسبة تقي من الأمراض، فعلى سبيل المثال يمكن لشخص أن يتبع نظاماً غذائياً يحتوي على كربوهيدرات بنسبة 320غم (63% من مجمل السعرات)، وبروتين 100غم (5 .16 %)، ودهون 45غم (20%)، لافتاً إلى أهمية تناول الإفطار قبل الساعة 9 والغداء قبل الثانية والعشاء قبل الساعة 8 .


ويقدم الدكتور طارق فيما يلي نظاماً غذائياً قليل الدهون يحتوي على 2000 سعرة حرارية مقسمة على الوجبات الثلاث الرئيسة في اليوم الواحد:

وجبة الافطار:

- 3/4 كوب “كورن فليكس” + حليب خالي الدسم

- ربع رغيف خبز أبيض

- ملعقة عسل

- ملعقة كبيرة لبنة

وجبة خفيفة (بين الإفطار والغداء):

- كوب عصير برتقال

- 2 كوب “بوشار”

وجبة الغداء:

- كوب يخنة خضراوات

- ثلث أوقية لحم أحمر غير مدهن

- نصف رغيف خبز أبيض

- كوب سلطة خضراء

- كوب لبن خالي الدسم

- نصف كوب سلطة فواكه

وجبة خفيفة (بين الغداء والعشاء):

- نصف موزه كبيرة أو موزة صغيرة

- نصف كوب مشمش معلب

وجبة العشاء:

- كوب أرز مسلوق

- ملعقتا زيت

- ثلث وقية دجاج مسحب منزوع العظم والجلد

- نصف كوب سبانخ

- نصف كوب سلطة خضراء

- تفاحة

أهمية النظام الغذائي حسب منظمة الصحة العالمية


تمثّل النظم الغذائية غير الصحية وأشكال الخمول البدني عوامل الخطر الرئيسة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة، وتوصي تقارير الخبراء الدوليين والوطنيين والدراسات التي استعرضت البيانات العلمية الراهنة ببلوغ مستويات معيّنة فيما يخص مدخول العناصر المغذية من أجل الوقاية من الأمراض المزمنة .

وينبغي أن يتضمن النظام الغذائي أهم التوصيات الموجهة إلى الفئات السكانية والأفراد، ومنها:

* تحقيق توازن الطاقة والحفاظ على وزن صحي .

* الحد من مدخول الطاقة من الدهون الكلية والتحوّل من استهلاك الدهون المشبّعة إلى الدهون غير المشبّعة والاتجاه نحو التخلّص من الدهون المفروق .

* زيادة استهلاك الفواكه والخضر والبقول والحبوب غير المنزوعة النخالة والجوز والبندق .

* الحد من استهلاك السكاكر الحرّة .

* الحد من استهلاك الملح (الصوديوم) من جميع المصادر وضمان احتواء الملح المستهلك على مادة اليود .

ويجب النظر في هذه التوصيات لدى إعداد السياسات والتوصيات الغذائية على الصعيد الوطني، مع مراعاة الأوضاع المحلية . وتحسين العادات الغذائية لا يمثل مشكلة فردية فحسب، بل مشكلة تعني المجتمع بأسره . وعليه فإنه يتطب اتباع نهج سكاني متعدّد القطاعات والاختصاصات ويناسب الأوضاع الثقافية السائدة.

المرجع: الملحق الطبي لجريدة الخليج الإماراتية
___________________ التوقيع: ___________________

"لاعب باندو" سابقاً

مدرب في التنمية البشرية وكوتش في إعادة التوازن والانسجام الشخصي

من مواضيعي :



صفحتي الشخصية على الفيس بوك من هنا
رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الإنتقال السريع

الساعة الآن 01:23 AM
| إبعث لنا برسالة | أخبر صديقك عنا  | الصفحة الرئيسية |
.:: جميع الحقوق محفوظة 1435هـ 2014 م - كاراتيه العرب ::.

.:: Developed & Maintained by : digital Film ::.
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir